الشركة

نبني عالمًا
تعمل فيه الأعمال بنفسها.

من نحن، وما نؤمن به، والمبادئ التي نبني عليها كل شيء، ولماذا نبني الآن.

من نحن

شركة مقرّها جدة، في المملكة العربية السعودية.

وصول شركة مقرّها جدة، في المملكة العربية السعودية. نبني وصول، نظام تشغيل للأعمال.

الرؤية

عالم تعمل فيه الأعمال بنفسها.

لا نقصد شركة بلا بشر. نقصد شركة لا يتعطّل عملها لأن أحدًا نسي الخطوة التالية. الناس فيها يقرّرون، والعمل يمضي.

مبادئنا

ستّة مبادئ نبني عليها كل شيء.

كلٌّ منها قاعدة مبنية في النظام نفسه.

  1. 01

    الأعمال قرارات، لا إجراءات.

    نتولّى ما حول القرار، ونضع القرار أمام صاحبه.

  2. 02

    الذكاء يقترح، ولا ينفّذ.

    التنفيذ لوصول. الذكاء يجهّز ويقترح، والإنسان يقرّر.

  3. 03

    «لا أستطيع» جواب.

    التوقّف بالكلمات أصدق من تخمين يتحرّك خلف ظهرك.

  4. 04

    لكل نوع من البيانات مالك واحد.

    وصول لا يخترع رقمًا. أنت تختار مالك كل نوع من البيانات: نظامك، أو وصول نفسه. وكل مجموعة بيانات تُظهر من أين جاءت ومتى قُرئت.

  5. 05

    ما حدث لا يُمحى.

    السجلّ لا يُكتب فيه إلا بالإضافة: ما حدث يُضاف، ولا يُعدَّل ولا يُحذف.

  6. 06

    نقول ما يعمل، وما لم يُبنَ.

    لا ادّعاء بلا برهان، ولا مثال يُقدَّم كأنه حقيقة.

ما نؤمن به

ثلاث مقالات قصيرة عن طريقة تفكيرنا.

كيف نفكّر في العمل، والذكاء، والقرار، والقواعد التي تنتج عن ذلك.

ما نؤمن به

الأعمال قرارات، لا إجراءات

قراءة في ٣ دقائق

اسأل أي صاحب عمل عن يومه، وستسمع قائمة طويلة من الأفعال: راجعت، وسألت، ونسخت، وتابعت، وذكّرت. ثم اسأله: ما القرارات التي اتّخذتها اليوم؟ غالبًا ستكون قليلة، وربما لا يتذكّرها.

هذا ليس خللًا في الأشخاص. إنه خلل في شكل العمل نفسه. الإجراءات تتكاثر لأن المعلومة موزّعة، ولأن الخطوة التالية تعيش في ذاكرة أحدهم، ولأن كل نظام يرى جزءًا من الصورة.

لكن الإجراءات ليست العمل. العمل هو القرار: أن تشتري أو لا تشتري، من هذا المورّد أو ذاك، الآن أو بعد أسبوع. كل ما حول القرار وسيلة للوصول إليه.

من هنا بدأنا. إن كانت الإجراءات وسيلة، فيمكن لنظام أن يتولّاها: أن يجمع الرقم من مصدره، ويقارن، ويجهّز، ويلاحق. ويبقى للإنسان ما لا يصحّ أن يتولّاه غيره: أن يقرّر.

هذا ما نعنيه حين نقول إن الأعمال قرارات. إنه قرار في التصميم: كل عملية في وصول تنتهي ببطاقة واحدة، فيها كل ما تحتاجه لتقرّر، ولا شيء غيره.

ما نؤمن به

لماذا لا ينفّذ الذكاء بنفسه

قراءة في ٤ دقائق

النماذج اليوم قادرة على فهم رسالة، واستخراج رقم، واقتراح خطوة. وهذا مفيد فعلًا. لكن القدرة على الفهم شيء، والحق في الفعل شيء آخر.

حين يرسل برنامج بريدًا باسم شركتك، أو يسجّل دفعة، أو يلغي أمرًا، فهذا فعل له أثر في العالم. ومن يملك هذا الأثر؟ ليس النموذج. يملكه من له السلطة في الشركة، وفي حدود ما يجوز له.

لهذا فصلنا الأدوار فصلًا صارمًا: الذكاء يقترح، والإنسان يقرّر، ووصول ينفّذ. النموذج لا ينفّذ شيئًا.

والتنفيذ نفسه ليس ذكيًّا، ولا نريده أن يكون. نريده دقيقًا ومتوقّعًا: ينفّذ ما قُرّر، في النظام الذي يملك التغيير، ويسجّل ما حدث.

قد يبدو هذا أبطأ. لكنه ما يجعل الشركة تثق بما يجري فيها، وما يجعل الذكاء صالحًا للعمل الحقيقي، لا للعروض.

ما نؤمن به

ما لا يُعرف خطره، ينتظر توقيعًا

قراءة في ٣ دقائق

ليست كل خطوة تحتاج توقيعًا. فتح عملية، أو تحديث حالتها، أو تجهيز بطاقة، خطوات تجري داخل وصول وخطرها قليل. لا معنى لأن يوقّع عليها أحد.

لكن بريدًا خرج إلى مورّد لا يُسحب. ودفعة سُجّلت لها أثر. ولهذا يحمل كل فعل في وصول خطرًا مُعلَنًا، يُحدَّد قبل أن يجري.

الخطوات قليلة الخطر داخل وصول تجري وحدها وتُسجَّل. وكل ما يخرج من شركتك أو يكتب في نظامك يصلك بطاقة، وينتظر توقيعًا.

والقاعدة الأهم هي الأخيرة: الفعل الذي لم يُعلَن خطره يُعامَل كأنه عالي الخطر، وينتظر توقيعًا. لا نخمّن لصالح السرعة. نتوقّف لصالحك.

بهذا يستطيع العمل أن يمضي بنفسه حيث يجوز، وينتظرك حيث يجب. وهذا هو التوازن الذي نبنيه: استقلال بقدر ما يسمح به الخطر، لا أكثر.

لماذا الآن

البرمجيات لم تعد تكتفي بالعرض. بدأت تعمل.

لسنوات، كانت برامج الأعمال تعرض البيانات، وتنتظر الإنسان ليقرّر وينقل وينفّذ.

اليوم صارت النماذج والوكلاء قادرة على فهم المعلومات، واقتراح الخطوات، وتنفيذ الأفعال.

لكن القدرة على الفعل تحتاج من يحكمها: نظامًا يعرف ما يجوز، ومن يملك القرار، وما الحقيقة، وما حدث بعد التنفيذ.

في وصول يقترح الذكاء، ويقرّر الإنسان، وينفّذ وصول. لهذا تحتاج الأعمال نظام تشغيل، لا أداة أخرى.

الشركاء

نعمل مع من يعرف
أنظمة عملائه.

إن كنت تطبّق أودو أو دفترة لعملائك، فقد رأيت أين تضيع العمليات بين النظام والبريد وواتساب. الشراكة مع وصول بدعوة منه في هذه المرحلة. إن كنت تطبّق أودو أو دفترة ويعنيك هذا، فيمكنك الوصول إلى الفريق عبر صفحة التواصل.

انضم إلينا

نبني شيئًا
يستحق أن يُبنى جيّدًا.

لا نعلن عن وظائف مفتوحة الآن. إن كان ما تقرؤه هنا يشبه ما تريد أن تبنيه، فأخبرنا عبر صفحة التواصل عمّا بنيته من قبل، ولماذا وصول.

الدقّة قبل السرعة

نفضّل أن نتأخّر يومًا، على أن نعد بما لم يُبنَ.

«لا أعرف» جواب

نقولها حين لا نعرف، ونتوقّع أن تقولها أنت أيضًا.

أثر يُرى

نقيس العمل بما تغيّر في يوم إنسان حقيقي، لا بعدد الميزات.

صفحة التواصل

صباح الغد، ٠٧:٣٠

ابدأ بعملية واحدة.
ثم دعها تعمل.

تفتح وصول صباحًا، فتجد القرارات التي تحتاجك، كل قرار في بطاقته. نبدأ بعملية واحدة من أعمالك، فوق أنظمتك كما هي.

عالم تعمل فيه الأعمال بنفسها.

ابدأ بعملية واحدةنصف ساعة معك، ثم نتّفق معًا على موعد فتحها في وصول، فوق أنظمتك كما هي.
كيف نصلك
بأي عملية تريد أن تبدأ؟ (اختياري)

أو زُر صفحة التواصل

يُرسَل بالبريد إلى فريق وصول على info@wosool.ai.